الشيخ عباس القمي

1096

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و ولده كانوا بسوراء المدينة ، ثم انتقلوا إلى بغداد و الحلّة و هم سادات و علماء و نقباء معظمون ، منهم : السيد الزاهد سعد الدين أبو إبراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الطاووس ، كان له أربع بنين : شرف الدين محمد ، و عز الدين الحسن ، و جمال الدين أبو الفضائل أحمد العالم الزاهد المضيف ، و رضى الدين ابو القاسم على السيد الزاهد صاحب الكرامات نقيب النقباء بالعراق . أمّا شرف الدين محمد فدرج ، و أمّا عز الدين الحسن فأعقب مجد الدين محمد السيد الجليل . خرج إلى هلاكو خان و صنّف له كتاب البشارة و سلم الحلة و النيل و المشهدين الشريفين من القتل و النهب ورد إليه النقابة بالبلاد الفراتية فحكم في ذلك قليلا ثمّ مات دارجا . الخ . و أمّا الفقيه ابن أبي العز فالظاهر أنه ابن الشيخ الجليل أبي العز محمد بن علي الفويقى أستاذ السيد الأجل فخّار بن معد الموسوى . قال في كتاب الحجة على الذاهب : أخبرنى مشايخى أبو عبد اللّه محمد بن إدريس و أبو الفضل شاذان بن جبرئيل و أبو العز محمد بن علي الفويقي - رضوان اللّه عليهم - بأسانيدهم إلى المفيد « 1 » . انتهى . فلنرجع إلى ترجمة الشيخ سديد الدين يوسف . قال « ح مل » : الشيخ الجليل سديد الدين يوسف بن علي بن المطهّر الحلّى والد العلّامة . عالم فاضل فقيه متبحر ، نقل ولده أقواله في كتبه ، و تقدم مدحه مع ابنه « 2 » . انتهى . و مراده من مدحه ثمّة قوله في ترجمة العلّامة نقلا عن ابن داوود : و كان والده قدس سرّه فقيها محقّقا مدققا مدرسا عظيم الشأن . و لم يزد على ذلك . و قال في « ضا » : و قد يظهر من تصاعيف كتب الإجازات و الرّجال أنّ معظم قراءة ولده العلّامة - أعلى اللّه مقامه - في الفقه و الأصول كان عليه ، كما أنّ روايته المشهورة أيضا مستندة اليه ، بل يظهر من كتاب أجوبة العلّامة لأسئلة السيّد المهنّا قدس سرّه غاية فضل الرّجل و تقدّمه في كثير من العلوم ، كما أنّه يقول في جواب مسألة الّتي فيها يقول : ما يقول سيّدنا في الأمة إذا كانت مشتركة بين جماعة فأحلّوا و طأها لواحد منهم ، هل تحلّ أم لا ؟ و إن حلّت له هل تحلّ له بأمرين ملك و تحليل أم بأمر واحد ؟

--> ( 1 ) . عمدة الطالب ، ص 167 ( 2 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 350